خلية الإصغاء والمرافقة النفسية بجامعة تندوف
تعد هذه الخلية ركيزة أساسية للدعم النفسي داخل الحرم الجامعي، حيث أُنشئت بهدف التكفل بجميع مكونات الأسرة الجامعية من طلبة، أساتذة، وموظفين. تسعى الخلية إلى إرساء بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، تُعين الطالب على تجاوز الضغوط الأكاديمية والنفسية، وتعمل على تعزيز جودة الصحة النفسية للجميع.
المهام والنشاطات الخلية:
تتمحور خدمات الخلية حول أربعة محاور أساسية:
الإصغاء الفعّال: عقد جلسات استماع متخصصة للطلبة الذين يواجهون أزمات أو اضطرابات نفسية في جو يسوده الكتمان والتقدير.
المرافقة النفسية: تقديم خدمات الاستشارة والتوجيه النفسي، سواء عبر المقابلات المباشرة بمقر الخلية أو من خلال قنوات التواصل عن بُعد.
الدعم النفسي والتمكين: العمل على وقاية الطلبة من المشكلات النفسية وتزويدهم بالأدوات اللازمة لتخطي المواقف الصعبة والضغوطات اليومية.
التوعية والوقاية: تنظيم حملات تحسيسية لنشر ثقافة الصحة النفسية وتصحيح المفاهيم الخاطئة حولها في الوسط الجامعي.
تلتزم الخلية بأعلى معايير السرية والمهنية في التعامل مع كافة الحالات لضمان بيئة جامعية صحية ومتوازنة.
